مكتبة الصورالرئيسيةس .و .جمواضيع نشيطةالتسجيلالاتصال بنادخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعلن عن قرب عودة المنتديات الى النشاط عما قريب فانتضرونا

شاطر | 
 

 خطورة عيد الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قتـــــــــل الأسـود

avatar

مشاركات : 98
نقاط التميز : 176

مُساهمةموضوع: خطورة عيد الحب   السبت 13 فبراير 2010 - 17:12

عيد الحب أصله والهدف منه

أيها الإخوة: إننا نجد ظاهرة في انتشار التقليد للكفرة بين شباب المسلمين ذكوراً وإناثاً ظاهرة لا تبشر بخير، ومن ذلك ما يقدم عليه الكفرة من الاحتفال بعيد لهم، يسمونه: بعيد الحب. وهو عيد وثني من عهد الرومان، عيد من الأساطير والخرافات دخل على النصارى من الوثنية ، وكذلك قيل: اسم قديس لهم يسمى فلنتايم ، اضطهده الرومان قبل دخولهم في النصرانية ، وكان وقت مقتله عيداً لهم؛ لأنه يدعو إلى الحب، والتقارب بين الجنسين، وهذا سواء كان وثنياً كما يدل عليه رسم كيوبيد الممثل بطفل له جناحان ومعه سهم وقوس -هذا إله الحب عند الرومان، وهو من الآلهة التي يعبدونها من دون الله- أو سواء كان احتفالاً بإحياء ذكرى ذلك القسيس النصراني، فإن كلا الأمرين خطير جداً أن يحتفل مسلم أو مسلمة بإله يعبد من دون الله من دين الوثنية الرومانية، أو بإحياء ذكرى قسيس من قساوسة النصارى، كلاهما مصيبة عظيمة. هذا التقليد النصراني الذي كان وراء إفساد كثير من الشباب والشابات حتى أبطلته النصرانية في وقت من الأوقات، ثم رجعوا إليه مرة أخرى، واليوم يقوم أناس من المسلمين بالاحتفال به وكتابة الكلمات الغرامية، وإرسال بطاقات التهنئة مصحوبة بهذه الأشياء العاطفية، هذه الأمور الخطيرة والخطيرة جداً على عقيدتنا وديننا. هذه المظاهر من البهجة والسرور التي تظهر في الأعياد، وتبادل الورود الحمراء؛ تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان وثنياً لعبادات من دون الله، أو عند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي بعيد العشاق، وتوزيعاً لبطاقات التهنئة المرسوم عليها صورة الإله الذي يعبد من دون الله، أو تبادل تلك الكلمات من العشق والغرام، شعراً ونثراً، أو معها صور ضاحكة وأقوال هزلية، حتى كتب على البطاقات: كن فلنتينياً، هذا المفهوم النصراني أو الوثني، عندما يتسلل إلى بناتنا وأبنائنا ويدخل عقول المسلمين فيحتفلون به، ماذا يعني ذلك؟ إنه شعار الكفر ورب الكعبة! وتقليد النصارى والكفرة فيما هو مصادم لدين الإسلام تمام المصادمة.



نتيجة اهتمام الشباب بعيد الحب

ثم يا عباد الله! تأملوا فيما ينبني على ذلك من شيوع الفاحشة في الذين آمنوا، وحفلات نهارية، وسهرات ليلية، ومناسبات مختلطة راقصة، وورود، وصناديق شكولاتة ترسل إلى الزوجات والصديقات والعشيقات أيضاً، إن هذه القضية عندما تكون في عقل مسلم أنه يحتفل تقليداً للأمة الضالة، وخلطاً بين الشرك والتوحيد، بين العقل والخرافة، وبين الآلة والأسطورة، عندما يقع ذلك -أيها المسلمون- فإننا لا بد أن نعي أن الخطر جسيم، وأن القضية تمثل تهديداً جاداً لإسلامنا وعقيدتنا، قال تعالى: { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِين } [الزمر:65-66] بما أن المسألة لها جذور وثنية شركية، والله قال في كتابه: { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً } [النساء:48]. وقال الله عز وجل على لسان عيسى عليه السلام: { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } [المائدة:72] فلا يقل: إنني لا أقصد شركاً ولا أقصد عبادة من دون الله، فهذه جذور القضية، وهذا أصلها: ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ). ثم ماذا يقصد؟ يقصد إحياء المشاعر والعواطف تجاه من؟ إن قال: تجاه الصديقة والعشيقة، فهذه مصبية عظمية وطامة كبيرة، وإشاعة للفاحشة بين المسلمين، وإن قال: أقصدها مواعدات وغراميات، وحفلات راقصة، فنقول: ألم يقل الله تعالى: { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً }[النساء:27]؟ إذاً هؤلاء يريدون إثارة الشهوات، وأن يميل الإنسان الضعيف بقلبه إلى المحرمات، فلماذا إذاً يحدث ذلك فيما بيننا؟



العيد الإسلامي من شعائر الإسلام

أيها المسلمون: يجب ألا ننسى أن الأعياد في الإسلام هي عبادات تقرب إلى الله تعالى، وهي من الشعائر الدينية التي تقرب إلى الله، ما هي الأعياد الشرعية؟ عيد الفطر، وعيد الأضحى ولا يوجد غيرهما في السنة، وعيد الجمعة الذي نحضره اليوم، هذه عبادات توقيفية، أعيادنا إذاً من صميم ديننا، أعيادنا لها أدلة، أعيادنا ليست اختراعات، أعيادنا ليست عادات، أعيادنا ليست تقاليد، أعيادنا ليست قابلة للتطوير، أعيادنا غير قابلة للزيادة، وغير قابلة للنقصان، فأعيادنا -أيها المسلمون- من يتأمل النصوص الشرعية فيها يجدها أعياداً محددة مؤقتة، حتى تقديمها أو تأخيرها لا يجوز.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجهولة الحياة

avatar

انثى
مشاركات : 3721
نقاط التميز : 3574

بطاقة الشخصية
الاوسمة الاوسمة:
الهواية الهواية: نحب ندير كل حاجة تفيد
السيرة السيرة:

مُساهمةموضوع: رد: خطورة عيد الحب   السبت 13 فبراير 2010 - 17:30

حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك الله كل الخير أخي قتل الاسود على هذا التوضيح المفصل
نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فايتبعون أحسنه
جعله الله في ميزان حسناتك
دمتا بحمى الرحمن




تجرعت مرارة الألم والأسى فصبرت حتى نفذ مني الصبر !!!!!! سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري أقسم بدلــــــــــــــــــــــــــــــــــك ميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى تابلاط

avatar

انثى
مشاركات : 1293
نقاط التميز : 1633

بطاقة الشخصية
الاوسمة الاوسمة:
الهواية الهواية: السباحة
السيرة السيرة:

مُساهمةموضوع: رد: خطورة عيد الحب   الأحد 14 فبراير 2010 - 13:51

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطورة عيد الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .·:*¨`*:·. جريـــدة تــــابلاط مزغنــة.·:*`¨*:·.-
انتقل الى: